القاضي النعمان المغربي
234
دعائم الإسلام
بمياسر السرير ، فيأخذها ممن هي في يديه ( 1 ) بيمينه ، ثم يدور بجوانبه الأربعة . وعنه ( ع ) أنه قال : قال ( 2 ) رسول الله ( صلع ) : اتبعوا الجنازة ولا تتبعكم ، خالفوا أهل الكتاب ، وإن رجلا ، قال له كيف أصبحت ، يا أمير المؤمنين ( 3 ) ؟ قال : خيرا من رجل لم يمش وراء جنازة ولم يعد مريضا . وعنه ( ع ) أن أبا سعيد الخدري سأله عن المشي مع الجنازة ، أي ذلك أفضل أمامها أم خلفها ؟ فقال له ( ع ) : يا أبا سعيد ، مثلك يسئل عن هذا ؟ قال : إي والله ، لمثلي يسئل عن هذا ، قال على صلوات الله عليه : إن فضل الماشي خلفها على الماشي أمامها كفضل الصلاة المكتوبة على التطوع ، فقال له أبو سعيد : عن نفسك تقول هذا أم شئ سمعته عن رسول الله ( صلع ) ؟ فقال له علي ( ع ) : بل سمعت رسول الله ( صلع ) يقوله . وعنه ( ع ) أنه كان يمشى خلف الجنازة حافيا يبتغى بذلك الفضل . وعنه ( ع ) أن رسول الله ( صلع ) مشى مع جنازة فنظر إلى امرأة تتبعها ، فوقف وقال : ردوا المرأة ، فردت ، ووقف حتى قيل : يا رسول الله ، قد توارت بجدر المدينة ، فمضى ( صلع ) . ذكر الصلاة على الجنائز روينا عن جعفر بن محمد صلوات الله عليه أنه ذكر وفاة رسول الله ( صلع ) فقال : لما غسله علي ( ع ) وكفنه ، أتاه العباس بن عبد المطلب ، فقال : يا علي ، إن الناس قد اجتمعوا ليصلوا على رسول الله ( صلع ) ورأوا أن يدفن في البقيع وأن يؤمهم ( 4 ) في الصلاة عليه رجل منهم ، فخرج على صلوات الله عليه عليهم ( 5 ) ، فقال : أيها الناس ، إن رسول الله ( صلع ) كان إماما حيا وميتا ، وإنه لم يقبض نبي إلا دفن في البقعة التي مات فيها ، قالوا : اصنع ما رأيت ( 6 ) ، فقام
--> . لي D add ( 2 ) . يده D ( 1 ) . يا رسول الله ( as in text , later corrected in red , oringinal ) D , E , S ( 3 ) E OmText as in T , S ; عليهم into , cor إليهم D ( 5 ) . يامهم E , S , T ( 4 ) . شئت S ( 6 )